إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 1 يناير 2018
السبت، 30 ديسمبر 2017
وسائل النقل بالرباط...كابوس يرهق الطلبة
![]() |
| الازدحام بحافلات النقل |
مدينة العرفان محج الطلبة الوالجين لمختلف المدارس
و المعاهد الوطنية , بيد أن الالتحاق اليوميً يشكل تحديا حقيقيا للبعض , ففي ظل
الاكتظاظ والازدحام الذي تشهده و سائل النقل خلال الفترة الصباحية ,يضطر الطلبة
إلى الانتظار مطولا سواء في طوابير سيارات الأجرة , في محطات انتظار الحافلات أوفي
المحطات التابعة للطرامواي .
السبت، 16 ديسمبر 2017
تقرير: 81 حالة قتل في صفوف النساء المعنفات والأزواج يتصدرون قائمة مرتكبي العنف
بعد حملة #بلغوا_عليه التي أطلقتها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية لمحاربة ظاهرة العنف ضد المرأة،
قدمت
السيدة الوزيرة بسيمة الحقاوي، في ندوة صحفية، صباح يوم أمس الجمعة بفندق صوفيتيل بالرباط، نتائج التقرير السنوي الثاني للمرصد الوطني للعنف ضد النساء بالمغرب برسم سنة 2016
الحي الجامعي السويسي: بنايات و غرف جاهزة، من يسكنها؟
يعرف الحي الجامعي السويسي الأول بالرباط تزايدا في عدد الطلبة المقيمين به مع حلول كل سنة جامعية جديدة، و تعد السنة الجامعية 2017/2018 الأكثر توافدا للطلاب من مختلف المدن بالمغرب حسب ما جاء على لسان أحد المشرفين على الحي. و لا يخلو هذا المكان المعد لاستقبال الطلبة القادمين من مدن بعيدة من المشاكل أبرزها الطاقة الاستعابية للغرف نظرا للعدد الهائل من الطلبة الذين يتوافدون عليه كل سنة.
"البلية صعيييبة" ترى أين هو العلاج...؟"
أصبح الإدمان
على الهاتف الذكي أكثر خطورة من الإدمان على تناول نوع من انواع المخدرات فهو وحش
يهدد حياتنا اليومية ويمتص منها ساعات طوال ونحن غارقين بين كل ماهو جديد عبر
وسائل التواصل الاجتماعي أو آخر صيحات اليوم مايسمى ب "البووز" ؛ ساعة
تلو الأخرى تمضي في كل ماهو تسلية بين اخد سلفي على سناب شات والرسائل على
الواتساب ومتابعة اخبار الفنانين على
الفايس بوك و الا نستگرام ؛انه ادمان كارثي
يكمن في التأثير السلبي على التصرف الشخصي للإنسان ومدى قوة هذا الفيروس
لكي يتحول هذا الإنسان الاجتماعي إلى إنسان محب للعزلة بعيد عن التجمع العائلي
ويترتب عنه التوتر الدائم والخمول الجسدي و العقلي؛ والاكتئاب وغيرها٠٠٠
الجمعة، 15 ديسمبر 2017
التساقطات المطرية بالمغرب لموسم 2017
تساقطات محلية و امطار قوية مرتقبة مع استمرار انخفاض درجات الحرارة بالمملكة
![]() |
| التساقطات المطرية بالمغرب |
شهدت عدة مناطق بالمملكة المغربية انخفاضا قياسيا
في معدلات الحرارة، وتتوقع مديرية الارصاد الجوية الوطنية تساقط امطار قوية نهاية الاسبوع
بعدة مناطق بالمملكة.
وحسب المرصد ذاته، يترقب هطول امطار قوية بشمال
المغرب،
وامطار محلية معتدلة بكل من جهة الرباط-سلا-القنيطرة
وجهة الدار البيضاء-السطات.
وبدورها ستعرف جهة بني ملال-خنيفرة من الاثنين الى
الاربعاء طقس بارد وانخفاض حاد في درجات الحرارة الى حدود -6. كما ستتراوح درجات
العليا للحرارة بالجهة الشرقية بين 3 و7 درجات. في حين ستكون الاجواء قليلة السحب الى
غائمة بباقي مناطق المملكة، لتتواصل برودة الطقس الى غاية نهاية الاسبوع القادم.
من جهة اخرى أعرب الفلاحون عن تفاؤلهم بموسم فلاحي
ايجابي وانتاج زراعي جيد مقارنة مع الموسم الماضي، فاستمرار التساقطات المطرية من شانها
ان تبعت الامل في نفوس العديد من العاملين في القطاع الفلاحي.
الخميس، 7 ديسمبر 2017
المندوبية السامية للتخطيط: انخفاض معدل الفقر في المغرب
![]() |
| الفقر في المغرب |
كشفت النتائج الرئيسية لخريطة الفقر متعدد الأبعاد في دراسة قامت بها المندوبية السامية للتخطيط أن نسبة الفقر في المغرب قد عرفت انخفاضا خلال السنوات الأخيرة.
معاناة يومية مع وسائل النقل يعيشها طلبة مدينة العرفان بالرباط
الأحد، 19 نوفمبر 2017
"طفولة التكنولوجيا"
كم هو حزين !! مقارنة الماضي بالحاضر لشيء حزين، حزين
كحزننا على فقدان شخص للحياة، شخص لن يعوضه لا الزمن ولا الذكريات، شخص لن يعود ولن
يجدده الزمن، تلك هي طفولة الإنسان، هي مرحلة تتأسس بها قاعدة واساس الطفل ومنها
تتكون شخصيته ومهاراته ليرسم لنفسه خطوات النجاح بالمستقبل.
حزين ان نتكلم عن طفولة اغتصبت مراحل نموها، فعبرتها التكنولوجيا بلمحة البصر، ليجد الطفل
نفسه انتقل للنضج بدون سابق انذار، انتقل لعالم الذئاب، وهو مجرد يرقة وجب ان تخطوا ببطء لتصبح فراشة
تتألق بأجنحتها اليافعة، فتتناقل بين زهور الحياة وورودها، قد تتأذى بشوك بعضها
لكنها تنتفع برحيق اخرى.
تلك هي طفولة الماضي، طفولة تمحورت احداثها بين
الكتب واللعب وبين الاسرة والاصدقاء، طفولة خالية من الأسى والمشاكل ومليئة
بالذكريات، لحظات مرة على اذهاننا فسقتها وأنبتت من بذورها حدائق وجنة لكل طفل نمى
بداخلنا.
عكسهم،
من؟ اطفال التكنولوجيا، اطفال العصر، اطفال أرغموا على مواكبة موجة
الغبار التي اجتاحت بيوتنا فسممت عقول ابنائنا، حصرت خيالهم وسرعت نموهم بدون وعي منهم ولا منا،
فأدمتنهم على استعمالها المفرط لينتقلوا للعيش في عالم افتراضي مقابل حب ذاتهم واعتزالهم عن الاحاسيس
وعن معاشرة محيطهم الفعلي. فيرهق جسدهم اليافع وروحهم الطيبة ويغرس فيهم
حقنة الاعتزال والاغتراب عن الواقع.
اين هي
لمت الاسرة؟ اين هي فرحة العيد؟ اين هي فترة اللعب؟ اين هي كل
لحظة مميزة عشتها في طفولتي ليغصب من هم بعدي منها؟ كم هو حزين، ان أجد ما هو مميز بحياتي لأحكيه
لأحفادي بينما ابنائي لن يجدوا سوى ذكرى التكنولوجيا واهميتها في حياتهم وكيف كانت
فرحتهم عند استقبال رسائل الحب والتهنئة الكترونيا بينما لن يحسوا بغمرة الاحتضان
وحلاوة اللقاء، لن يحسوا ببساطة الحياة، بجمالية اللعب مع ابناء العائلة والجيران، لن يحسوا بالشوق لحكايات الجدة وقصصها. . .
عذرا لكم
لم تحسوا ولن تحسوا وهذا المحزن.
الأحد، 22 أكتوبر 2017
الامطار والبنية التحتية
شهدت حالة الطقس ارتفاعا مهولا لدرجة الحرارة بجميع مناطق المملكة بما فيهم جهة الرباط-سلا، القنيطرة حيث عبر ساكنوا العدوتين عن انزعاجهم من درجات الحرارة الغير معتادة بالمنطقة، الامر الذي استغرق مدة الاسبوعين الى حين الاربعاء الماضي الموافق ل 18 اكتوبر، حيت حلت قطرات من الامطار سماء مدينة سلا، فابتهج قاطنوها واستبشروا خيرا لفصل الشتاء.
دون اخفاء تخوفهم من تكرار أحداث الفصل الماضي حيت شهدت مدينة القراصنة امطار كثيفة غمرت شوارعها، مع سيول غير اعتيادية وارتفاع لنسبة المياه مما ادى الى انقطاع المواصلات بين العدوتين، الشيء الذي استدعى من بعض المواطنين ترك وسائل المواصلات والمشي قدما لمنازلهم في حين انقطع الوصال على البعض الآخر لبعد المسافة ليجبروا على الانتظار طويلا الى حين اعتدال الطقس.
فيعلو بعد ذلك صوت المحتجين على الحالة المهترئة للبنية، و الاضرار ثم الخسائر التي الحقت بممتلكاتهم و بمدينتهم ، بمدينة عانت و لا تزال تعاني في صمت من التهميش في عدة قطاعات الى حين ان ابانت هذه التساقطات عن الواقع المر و المزري للبنية التحتيةـ
دون اخفاء تخوفهم من تكرار أحداث الفصل الماضي حيت شهدت مدينة القراصنة امطار كثيفة غمرت شوارعها، مع سيول غير اعتيادية وارتفاع لنسبة المياه مما ادى الى انقطاع المواصلات بين العدوتين، الشيء الذي استدعى من بعض المواطنين ترك وسائل المواصلات والمشي قدما لمنازلهم في حين انقطع الوصال على البعض الآخر لبعد المسافة ليجبروا على الانتظار طويلا الى حين اعتدال الطقس.
فيعلو بعد ذلك صوت المحتجين على الحالة المهترئة للبنية، و الاضرار ثم الخسائر التي الحقت بممتلكاتهم و بمدينتهم ، بمدينة عانت و لا تزال تعاني في صمت من التهميش في عدة قطاعات الى حين ان ابانت هذه التساقطات عن الواقع المر و المزري للبنية التحتيةـ
فهل هذا دليل على انعدام المسؤولية والاهمال من طرف الجهات المختصة بالبنية ؟ وهل سيتكرر نفس الوضع هذه السنة ليعيش سكان العدوتين يوما عصيب آخر، ام ان الجهات المسؤولة تداركت خطورة الامر وعالجته نسبيا؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








